- لَمَّا تَجَلَّى اللهُ للجَبَلِ طارَت لعَظَمَتِه سِتَّةُ أجبُلٍ، فوقَعَت ثَلاثةٌ بمَكَّةَ، وثَلاثةٌ بالمَدينةِ، فوقَعَ بالمَدينةِ: أُحُدٌ، ووِرقانُ، ورَضوى، ووقَعَ بمَكَّةَ: ثَبيرٌ، وحِراءٌ، وثَورٌ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الأعراف# فضائل المدينة - جبل أحد# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# أنبياء - موسى# أنبياء - أنبياء بني إسرائيل
المصدر: الفوائد المجموعة
الراوي: أنس
المحدث: المعلمي
رقم/صفحة: 445
الحكم:[فيه] عبد العزيز بن عمران، تالف جدا

بيانات التخريج:

أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 79)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (1682)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (6/ 314) جميعهم بلفظه.

الأصول والأحكام

تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 79) حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن معاوية بن عبد الله الأودي، عن جلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما تجلى الله عز وجل للجبل، طارت لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة بالمدينة، وثلاثة بمكة، وقع بالمدينة أحد وورقان ورضوى، ووقع بمكة حراء وثبير وثور

معجم ابن الأعرابي (معتمد) (2/ 821)

1682 - نا أبو علي، سهل بن علي الدوري، نا نا محمد بن عبد الواهب نا عبد العزيز بن عمران بن أبي ثابت الزهري، عن معاوية بن عبد الله الأودي، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما تجلى الله للجبل طارت لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة بالمدينة، وثلاثة بمكة، فوقع بالمدينة أحد، ورضوى، وورقان، ووقع بمكة ثبير وحراء، وثور

حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (6/ 314) حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري المعدل ببغداد - وكان حاجا -، ثنا محمد بن صالح الضميري، ثنا النضر بن سلمة، ثنا محمد بن الحسن زبالة ثنا معاوية بن عبد الكريم الضال، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلما تجلى ربه للجبل طارت لعظمته ستة أجبل فوقعت بالمدينة أحد، وورقان، ورضوى، ووقع بمكة ثور، وثبير، وحراء غريب من حديث معاوية بن قرة، والجلد، ومعاوية الضال تفرد به عنه محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي

أحاديث ذات صلة