- كنتُ أصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَصرَ بالمدينةِ ثمَّ آتي الشَّجرةَ ذا الحُلَيْفةِ، قبلَ أن تَغربَ الشَّمسُ، وَهيَ علَى فَرسَخينِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - تأخير العصر وتعجيلها# صلاة - وقت صلاة العصر
المصدر: نخب الافكار
الراوي: أبو أروى
المحدث: العيني
رقم/صفحة: 3/476
الحكم:[فيه] أبو واقد الليثي فيه مقال

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19023)، والطبراني (22/369) (925) مختصراً باختلاف يسير، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (372) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

مسند أحمد - الرسالة (31/ 367) 19023 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب، عن أبي واقد الليثي، حدثني أبو أروى قال: كنت " أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر، ثم آتي الشجرة قبل غروب الشمس "

المعجم الكبير (22/ 369) 925- حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا وهيب بن خالد ، عن أبي واقد الليثي ، عن أبي أروى ، قال : كنت أصلي صلاة العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم آتي ذا الحليفة أمشي فآتيها ولم تغب الشمس.

كشف الأستار عن زوائد البزار (1/ 189) 372 - حدثنا محمد بن بشار بندار، ومحمد بن معمر قالا: ثنا أبو هشام المغيرة بن سلمة، ثنا وهب، ثنا أبو واقد اسمه صالح بن محمد بن زائدة، حدثني أبو أروى ، قال: كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العصر بالمدينة، ثم آتي ذا الحليفة قبل أن تغيب الشمس، وهو على قدر فرسخين.

أحاديث ذات صلة