- َ أن صُهيبًا حينَ أرادَ الهجرةَ إلى المدينةِ فقال له كفّار قريشٍ : أتيتنا صعلوكا فكثرَ مالكَ عندنا وبلغتَ ما بلغتَ ثم تريدُ أن تخرجَ بنفسكَ ومالكَ..
الحديث وفيه : ( رَبِحَ صهيبٌ ربحَ صهيبٌ )
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 171)، وابن حبان (7082)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (1509) واللفظ لهم.
الطبقات الكبرى - ط العلمية (3/ 171) :
قال: أخبرنا هوذة بن خليفة قال: أخبرنا عوف عن أبي عثمان النهدي قال: بلغني أن صهيبا حين أراد الهجرة إلى المدينة قال له أهل مكة: أتيتنا هاهنا صعلوكا حقيرا فكثر مالك عندنا وبلغت ما بلغت ثم تنطلق بنفسك ومالك؟ والله لا يكون ذلك.
فقال: أرأيتم إن تركت مالي تخلون أنتم سبيلي؟ قالوا: نعم.
فجعل لهم ماله أجمع.
[فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال ربح صهيب.
ربح صهيب]
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (2/ 828) :
1509 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر قثنا عوف، عن أبي عثمان.
أن صهيبا حين أراد الهجرة فقال له كفار قريش: أتيتنا صعلوكا حقيرا، ثم أصبت بين أظهرنا المال، وبلغت الذي بلغت، ثم تريد أن تخرج أنت ومالك؟ والله لا يكون ذلك قال: فقال صهيب أرأيت، إن جعلت لكم مالي أمخلون أنتم سبيلي؟ قال: قالوا: نعم، فخلع لهم ماله قال: فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ربح صهيب ربح صهيب
صحيح ابن حبان - مخرجا (15/ 557) 7082 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا النضر، وروح، وأبو أسامة، قالوا: حدثنا عوف بن أبي جميلة، عن أبي عثمان النهدي، أن صهيبا حين أراد الهجرة إلى المدينة، قال له كفار قريش: أتيتنا صعلوكا، فكثر مالك عندنا، وبلغت ما بلغت ثم تريد أن تخرج بنفسك ومالك، والله لا يكون ذلك، فقال لهم: أرأيتم إن أعطيتكم مالي أتخلون سبيلي؟ فقالوا: نعم، فقال: أشهدكم أني قد جعلت لهم مالي، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ربح صهيب، ربح صهيب