- سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِينَ راحَ قافِلًا إلى المدينةِ وهُوَ يقولُ: آيِبُونَ تائِبونَ إنْ شاءَ اللَّهُ عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ، أعوذُ باللَّهِ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ، وكآبةِ المُنقلَبِ، وسُوءِ المَنْظرِ في الأهلِ والمالِ.
أخرجه عبد الرزاق (6241)، والطبراني في ((الأوسط)) (6044)، والمحاملي في ((الدعاء)) (86) باختلاف يسير.
مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (5/ 159) 9241- عبد الرزاق، عن إبراهيم بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رجع من سفر قال: آيبون، تائبون إن شاء الله عابدون، إن شاء الله لربنا حامدون، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال.
المعجم الأوسط (6/ 146) 6044 - حدثني محمد بن يونس العصفري قال: نا محمد بن إسماعيل البخاري قال: نا إبراهيم بن يحيى الشجري قال: نا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله قال: قفل النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دنا من المدينة قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال
لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن المسيب إلا عاصم بن عمر بن قتادة، ولا عن عاصم إلا محمد بن إسحاق، تفرد به يحيى بن محمد الشجري "
الدعاء للمحاملي (ص: 121) 86 - حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المديني، حدثني أبي يحيى، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله ، أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين راح قافلا إلى المدينة وهو يقول: آيبون، تائبون إن شاء الله، عابدون، لربنا حامدون، أعوذ بالله من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال