- فَزِعَ أهلُ المَدينةِ مرةً فرَكِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَرَسًا كأنَّه مُقْرِفٌ ، فرَكَضَه في آثارِهم ، فلمَّا رَجَعَ، قال: وَجَدْناه بَحْرًا .
أخرجه البخاري (2627)، ومسلم (2307)، وأبو داود (4988)، والترمذي (1686)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8821)، وابن ماجه (2772)، وأحمد (12663) واللفظ له
[صحيح البخاري] (3/ 165) 2627- حدثنا آدم: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنسا يقول: ((كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا من أبي طلحة يقال له المندوب فركب، فلما رجع قال: ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا)).
[صحيح مسلم] (4/ 1803 ) ((49- (2307) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا وكيع عن شعبة، عن قتادة، عن أنس ، قال: كان بالمدينة فزع.
فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب.
فركبه فقال: ((ما رأينا من فزع.
وإن وجدناه لبحرا)).
[سنن أبي داود] (4/ 297) ((4988- حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس ، قال: (( كان فزع بالمدينة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، فقال: ما رأينا شيئا- أو ما رأينا من فزع-، وإن وجدناه لبحرا))
[سنن الترمذي] (4/ 199) 1686- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن أبي عدي، وأبو داود قالوا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كان فزع بالمدينة فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لنا، يقال له: مندوب، فقال: ((ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا)): هذا حديث حسن صحيح
[مسند أحمد] (20/ 101) 12663- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: فزع أهل المدينة مرة فركب النبي صلى الله عليه وسلم، فرسا كأنه مقرف، فركضه في آثارهم، فلما رجع، قال: (( وجدناه بحرا))