- إنْ كانتِ الأَمَةُ من إماءِ أهلِ المدينةِ لَتأخُذُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتنطلِقُ به حيثُ شاءتْ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# بر وصلة - الإحسان إلى الرقيق
المصدر: تخريج رياض الصالحين
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 605
الحكم:[ورد] موصولا

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم (6072)، وأخرجه موصولاً ابن ماجه (4177)، وأحمد (13256) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 20) ‌6072- وقال محمد بن عيسى: حدثنا هشيم أخبرنا حميد الطويل: حدثنا أنس بن مالك قال: ((كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 1398 ) ‌4177- حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا عبد الصمد، وسلم بن قتيبة، قالا: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك ، قال: ((إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة، في حاجتها)).

[مسند أحمد] (20/ 458 ط الرسالة) ((‌13256- حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: إن كانت الخادم من أهل المدينة- وهي أمة- تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما ينزع يده منها حتى تذهب به حيث شاءت)).

أحاديث ذات صلة