- إنْ كانتِ الأَمَةُ من إماءِ أهلِ المدينةِ لَتأخُذُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتنطلِقُ به حيثُ شاءتْ.
أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم (6072)، وأخرجه موصولاً ابن ماجه (4177)، وأحمد (13256) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (8/ 20) 6072- وقال محمد بن عيسى: حدثنا هشيم أخبرنا حميد الطويل: حدثنا أنس بن مالك قال: ((كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 1398 ) 4177- حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا عبد الصمد، وسلم بن قتيبة، قالا: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك ، قال: ((إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة، في حاجتها)).
[مسند أحمد] (20/ 458 ط الرسالة) ((13256- حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: إن كانت الخادم من أهل المدينة- وهي أمة- تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما ينزع يده منها حتى تذهب به حيث شاءت)).