- كُنَّا نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجُمُعةَ، ثم نَنصَرِفُ، فنَبتَدِرُ في الآجامِ، فلا نَجِدُ إلَّا قَدْرَ مَوضِعِ أقدامِنا.
قال يَزيدُ: الآجامُ هي الآطامُ.
أخرجه أحمد (1411) واللفظ له، والدارمي (1545)، وأبو يعلى (680)
[مسند أحمد] (3/ 28 ط الرسالة) ((1411- حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن الزبير بن العوام ، قال: (( كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ننصرف فنبتدر، في الآجام، فلا نجد إلا قدر موضع أقدامنا)) قال يزيد: (( الآجام هي الآطام))
[سنن الدارمي] (1/ 436) 1545- أخبرنا عبيد الله بن موسى عن بن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن الزبير بن عوام قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه و سلم الجمعة ثم نرجع فنبادر الظل في أطم بني غنم فما هو إلا مواضع أقدامنا
[مسند أبي يعلى] (2/ 41 ت حسين أسد) 680- حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن الزبير بن العوام ، قال: ((كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نبتدر في الآجام، فما نجد إلا مواضع أقدامنا))