- إذا فاءت الأفياءُ، وهَبَّتِ الأرياحُ، فارْفَعُوا إلى اللهِ حَوائِجَكم فإنها ساعةُ الأوابينَ ، ( إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا )
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/227)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (173)
حلية الأولياء (7/ 227) حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن العباس البزاز بأنطاكية حدثنا عثمان بن خرزاذ حدثنا عبدالجبار بن العلاء حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن إبراهيم السكسكي عن ابن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا فاءت الأفياء وهبت الأرياح فارفعوا إلى الله
[الأحاديث المختارة] (13/ 105) :
173 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن حمزة السلمي، أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - إجازة -.وأخبرهم يحيى بن عبد الباقي الغزالي - ببغداد قراءة عليه - أبنا حمد بن أحمد الحداد، قالا: أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، ثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ، ثنا عبد الله بن إبراهيم بن العباس البزاز - بأنطاكية - ثنا عثمان بن خرزاذ، ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن إبراهيم السكسكي، عن ابن أبي أوفى : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا فاءت الأفياء وهبت الرياح فارفعوا إلى الله حوائجكم؛ فإنها ساعة الأوابين، إنه كان للأوابين غفورا رحيما.قال أبو نعيم: غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا عنه.إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي: تكلم فيه شعبة، وقال: كان لا يحسن يتكلم.