- عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: ليس يَومُ عاشوراءَ باليَومِ الذي يقولُه النَّاسُ، إنَّما كان يَومَ تُستَرُ فيه الكَعبَةُ وتُقلَّسُ فيه الحَبَشةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان يدورُ في السَّنَةِ، وكان النَّاسُ يأتون فُلانًا اليهوديَّ، فيَسأَلونَه، فلمَّا ماتَ اليهوديُّ، أتَوْا زيدَ بنَ ثابتٍ فسَأَلوه.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صيام - فضل يوم عاشوراء# حج - كسوة الكعبة# صيام - صيام يوم عاشوراء# علم - سؤال العالم عما لا يعلم
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 3/190
الحكم:فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وفيه كلام كثير وقد وثق

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (4876) (5/ 138) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 138) :

4876 - حدثنا أحمد بن محمد الجواري الواسطي، ثنا ‌زيد بن أخرم، ثنا أبو عامر العقدي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن ‌زيد، عن أبيه قال: ‌ليس ‌يوم ‌عاشوراء باليوم الذي يقوله الناس، إنما كان يوم تستر فيه الكعبة وتقلس فيه الحبشة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يدور في السنة، فكان الناس يأتون فلانا اليهودي، فيسألونه، فلما مات اليهودي أتوا ‌زيد بن ثابت فسألوه

أحاديث ذات صلة