- لا يبلغُ العبدُ أن يكونَ من المتقينَ حتى يَدَعَ مالا بأس به حذرًا مِمَّا به بأسٌ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# رقائق وزهد - ما جاء في الحذر# رقائق وزهد - تقوى الله# رقائق وزهد - اجتناب الشبهات# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: رياض الصالحين
الراوي: عطية بن عروة السعدي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 601
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2451)، وابن ماجه (4215) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 634) ‌2451- حدثنا أبو بكر بن أبي النضر قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا أبو عقيل الثقفي عبد الله بن عقيل قال: حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثني ربيعة بن يزيد، وعطية بن قيس، عن عطية السعدي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس)): ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1409 ) ‌4215- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا أبو عقيل قال: حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثني ربيعة بن يزيد، وعطية بن قيس، عن عطية السعدي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين، حتى يدع ما لا بأس به، حذرا لما به البأس))

أحاديث ذات صلة