- لا يَقْتَطِعُ أحدٌ مالًا بيَمِينٍ، إلا لَقِيَ اللهَ وهو أَجْذَمُ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - اليمين الغموس# أقضية وأحكام - من حلف على يمين فاجرة# أقضية وأحكام - من قضي له بحق أخيه# أيمان - تعظيم شأن الأيمان# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: الأشعث بن قيس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6362
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3244) مطولاً واللفظ له، وأحمد (21849) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 215 ط مع عون المعبود) ‌3244- حدثنا محمود بن خالد، قال: نا الفريابي، قال: نا الحارث بن سليمان، قال: حدثني كردوس، عن الأشعث بن قيس ، ((أن رجلا من كندة، ورجلا من حضرموت اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض من اليمن، فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن أرضي اغتصبنيها أبو هذا، وهي في يده، قال: هل لك بينة؟ قال: لا، ولكن أحلفه والله ما يعلم أنها أرضي اغتصبنيها أبوه، فتهيأ الكندي لليمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقتطع أحد مالا بيمين إلا لقي الله وهو أجذم، فقال الكندي: هي أرضه)).

[مسند أحمد] (36/ 168 ط الرسالة) ((‌21849- حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا الحارث بن سليمان، حدثنا كردوس، عن الأشعث بن قيس : أن رجلا من كندة ورجلا من حضرموت اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض باليمن، فقال الحضرمي: يا رسول الله، أرضي اغتصبها هذا وأبوه! فقال الكندي: يا رسول الله، أرضي ورثتها من أبي! فقال الحضرمي: يا رسول الله، استحلفه أنه ما يعلم أنها أرضي وأرض والدي، والذي اغتصبها أبوه.

فتهيأ الكندي لليمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنه لا يقتطع- عبد أو رجل- بيمينه مالا إلا لقي الله يوم يلقاه وهو أجذم)) فقال الكندي: هي أرضه، وأرض والده ))

أحاديث ذات صلة