إنَّ الشمسَ والقمرَ لا يُخْسَفانِ لموتِ أحدٍ، ولكنهما خَلْقانِ من خَلْقِه، وإنَّ اللهَ يُحْدِثُ في خلقِه ما شاء وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إذا تَجَلَّى لشيءٍ من خَلْقِه يَخْشَعُ له، فأَيُّهُما حدث فصَلُّوا حتى يَنْجَلِيَ، أو يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا
غير متوفر: التخريجأخرجه أبو داود (1185)، والنسائي (1486)، وأحمد (20607) جميعهم باختلاف يسير.
سنن أبي داود (1/ 308) 1185 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة الهلالي ، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فزعا يجر ثوبه وأنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام، ثم انصرف وانجلت، فقال: إنما هذه الآيات يخوف الله بها فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة.
سنن النسائي (3/ 144) 1486 - وأخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، أن جده عبيد الله بن الوازع حدثه، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن مخارق الهلالي ، قال: كسفت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فخرج فزعا يجر ثوبه، فصلى ركعتين أطالهما، فوافق انصرافه انجلاء الشمس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم من ذلك شيئا فصلوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها
مسند أحمد مخرجا (34/ 210) 20607 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة ، قال: انكسفت الشمس، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى ركعتين، فأطال فيهما القراءة، فانجلت، فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فصلوا، كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة .