- ليست بشجرةِ نباتٍ، إنما هم بَنُو فُلانِ، إذا مَلَكوا جارُوا، وإذا ائتُمِنوا خانوا، ثم ضرب بيدِهِ على ظهرِ العباسِ، قال : فيُخْرِجُ اللهُ من ظَهْرِكَ يا عَمُّ ! رجلًا يكون هلاكُهُم على يَدَيْهِ
أخرجه الخطيب (4/ 547)، وابن عساكر (73/ 234) واللفظ لهما مطولا.
أخرجه الخطيبتاريخ بغداد (4/ 547 ت بشار) :
(1141) -[4: 549] أخبرنا باي بن جعفر، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: أخبرنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا عبد الله بن الضحاك الهدادي، قال: حدثني هشام بن محمد الكلبي، أنه كان عند المعتصم في أول أيام المأمون حين قدم المأمون بغداد، فذكر قوما بسوء السيرة، فقلت له: أيها الأمير إن الله تعالى أمهلهم فطغوا وحلم عنهم فبغوا فقال لي: حدثني أبي الرشيد، عن جدي المهدي، عن أبيه المنصور، عن أبيه محمد بن علي، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى قوم من بني فلان يتبخترون في مشيتهم فعرف الغضب في وجهه ثم قرأ: {والشجرة الملعونة في القرءان} فقيل له: أي الشجر هي يا رسول الله حتى نجتثها؟ فقال: " ليست بشجرة نبات إنما هم بنو فلان إذا ملكوا جاروا وإذا اؤتمنوا خانوا " ثم ضرب بيده على ظهر العباس.
قال: " فيخرج الله من ظهرك يا عم رجلا يكون هلاكهم على يديه "
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (73/ 234) :
حدث هشام بن محمد الكلبي 3 : أنه كان عند المعتصم في أول أيام المأمون- حين قدم المأمون بغداد- فذكر قوما بسوء السير، فقلت له: أيها الأمير إن الله تعالى أمهلهم فطغوا وحلم عنهم فبغوا؛ فقال: حدثني أبي الرشيد، عن جدي المهدي، عن أبيه المنصور، عن أبيه محمد بن علي، عن علي ابن عبد الله بن عباس، عن أبيه ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى قوم من بني فلان يتبخترون في مشيهم، فعرف الغضب في وجهه، ثم قرأ: والشجرة الملعونة في القرآن [سورة الإسراء، الآية: 60] فقيل له: أي الشجر هي يا رسول الله حتى نجتنبها؟ فقال: ليست بشجرة نبات، إنما هم بنو فلان، إذا ملكوا جاروا وإذا ائتمنوا خانوا ثم ضرب بيده على ظهر العباس، قال: فيخرج الله من ظهرك يا عم رجلا يكون هلاكهم على يديه