- إنَّ أوثقَ عرى الإسلامِ : أنْ تحبَّ في اللهِ، و تبغضَ في اللهِ

الدلالات الموضوعية:# إسلام - أي الإسلام خير# رقائق وزهد - الحب في الله# رقائق وزهد - البغض في الله# إسلام - الأعمال التي من الإسلام# إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان# إسلام - أفضل أعمال الإسلام# إسلام - أوصاف الإسلام# إيمان - أمور الإيمان
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: السيوطي، الألباني
رقم/صفحة: 2241
الحكم:صحيح، حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (35479) بلفظه، وأحمد (18524)، وأبو داود الطيالسي (783) باختلاف يسير بطوله.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) :

35479 - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن عمرو بن مرة عن ‌البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌أوثق ‌عرى ‌الإسلام الحب في الله والبغض في الله"

[مسند أحمد] (30/ 488 ط الرسالة) :

18524 - حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب ، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أي عرى الإسلام أوثق؟ " قالوا: الصلاة.

قال: " حسنة، وما هي بها ".

قالوا: الزكاة.

قال: " حسنة، وما هي بها ".

قالوا: صيام رمضان.

قال: " حسن، وما هو به ".

قالوا: الحج.

قال: " حسن وما هو به ".

قالوا: الجهاد.

قال: " حسن وما هو به ".

قال: " إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله "

مسند أبي داود الطيالسي (2/ 110) :

783 - حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب ، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة.

قال: الصلاة حسنة، وليس بذاك، قلنا: الصيام، فقال مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال مثل ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

‌أوثق ‌عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله

---

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) :

35479 - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن عمرو بن مرة عن ‌البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‌أوثق ‌عرى ‌الإسلام الحب في الله والبغض في الله"

[مسند أحمد] (30/ 488 ط الرسالة) :

18524 - حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب ، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أي عرى الإسلام أوثق؟ " قالوا: الصلاة.

قال: " حسنة، وما هي بها ".

قالوا: الزكاة.

قال: " حسنة، وما هي بها ".

قالوا: صيام رمضان.

قال: " حسن، وما هو به ".

قالوا: الحج.

قال: " حسن وما هو به ".

قالوا: الجهاد.

قال: " حسن وما هو به ".

قال: " إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله "

مسند أبي داود الطيالسي (2/ 110) :

783 - حدثنا أبو داود، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب ، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة.

قال: الصلاة حسنة، وليس بذاك، قلنا: الصيام، فقال مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال مثل ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

‌أوثق ‌عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله

أحاديث ذات صلة