- حديثُ الأسوَدِ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جعَل همَّه همًّا واحِدًا كفاه اللهُ سائِرَ هُمومِه، ومَن تشعَّبَت به الهُمومُ...، الحديث.

[يقصدُ حديثَ: قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: لو أنَّ أهلَ العِلمِ صانوا العِلمَ ووضَعوه عندَ أهلِه سادوا به أهلَ زَمانِهم، ولكن بذَلوه لأهلِ الدُّنيا لينالوا به مِن دُنياهم، فهانوا على أهلِها، سمعْتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن جعَل الهُمومَ همًّا واحدًا همَّ آخِرتِه كفاه اللهُ همَّ دُنياه، ومَن تشعَّبَت به الهُمومُ أحوالَ الدُّنيا لا يُبالي اللهُ في أيِّ أوديتِها هلَك].

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# علم - صفة المؤدب# علم - فضل العلم# علم - فضل من تعلم وعلم غيره ونشر العلم# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 688
الحكم:يرويه مُعاويةُ بنُ سَلَمةَ النَّصريُّ، وهو كوفيٌّ لا بأسَ به، عن نَهشَلٍ، عن الضَّحَّاكِ، عن الأسوَدِ. حدَّث به عبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ، واختُلِف عنه؛ فرواه عنه ابنُه مُحمَّدٌ، وأبو كُرَيبٍ، وغَيرُهما بهذا الإسنادِ. وخالَفهم مُحمَّدُ بنُ بِشرٍ العَبديُّ؛ فرواه عن ابنِ نُمَيرٍ، عن مُعاويةَ، عن نَهشَلٍ، عن الضَّحَّاكِ، عن عَلقَمةَ، والأسوَدِ. ولم يُتابَعْ على ذِكرِ عَلقَمةَ، وأحسَبُ ابنَ نُمَيرٍ حدَّث به قديمًا، فذكَر فيه عَلقَمةَ، ثُمَّ سكَت عن ذِكرِه بَعدَ ذلك؛ لأنَّ كُلَّ مَن رواه عنه مِن المُتأخِّرينَ لم يذكُرْه عنه.

أحاديث ذات صلة