- عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: حَدَّث عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه مَثلًا للفِتنةِ، فقال: إنَّما مثَلُ الفِتنةِ مَثَلُ رَهطٍ ثلاثةٍ أصْبَحوا في سَفرً، فسَرَوا ليْلًا فاجْتَمَعوا إلى مَفرِقِ ثَلاثةٍ، فقال أحدُهم: يَمْنةً، فأخَذَ يَمْنةً، فضَلَّ الطَّريقَ، وقال الآخَرُ: يَسْرةً، فأخَذَ يَسْرةً، فضَلَّ الطَّريقَ، وقال الثَّالثُ: اللَّيلَ ألْزَمُ مَكاني حتَّى أُصبِحَ، فآخُذَ الطَّريقَ، فأصبَحَ فأخَذَ الطَّريقَ.
قال علِيُّ بنُ عاصمٍ: وحَدَّثَني عَوفٌ، عن أبي المِنهالِ، عن أبي العاليةِ، قال: كنَّا نُحَدَّثُ أنَّه سَيأْتي على النَّاسِ زَمانٌ، خيْرُ أهلِه مَن يَرى الحقَّ قَريبًا، فيُجانِبُ الفِتنَ.
لم نقف عليه إلا عند الحاكم (8651) بلفظه.
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 593) :
8651 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، ثنا أحمد بن ملاعب بن حيان، ثنا علي بن عاصم، ثنا الجريري، عن أبي نضرة، قال: حدث عثمان بن عفان رضي الله عنه مثلا للفتنة، فقال: " إنما مثل الفتنة مثل رهط ثلاثة اصطحبوا في سفر، فساروا ليلا فاجتمعوا إلى مفرق ثلاثة، فقال أحدهم: يمنة فأخذ يمنة فضل الطريق، وقال الآخر: يسرة فأخذ يسرة فضل الطريق، وقال الثالث: ألزم مكاني حتى أصبح فأخذ الطريق فأصبح فأخذ الطريق "