- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءه فيءٌ قسَمه من يومِه فأعطَى الأهلَ حظَّينِ وأعطَى الأعرابَ حظًّا واحدًا فدُعِينا وكنتُ أُدعَى قبلَ عمارِ بنِ ياسرٍ فأُعطِى حظًّا واحدًا فتسخَّط حتى عرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهِه ومَن حضَره فبقِيَت فضلةٌ من ذهبٍ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُها بطرَفِ عصاه فتسقطُ ثم يرفعُها فتسقطُ وهو يقولُ كيفَ أنتم يومَ يُكنَزُ لكم من هذا فلمْ يُجِبْه أحدٌ فقال عمارُ بنُ ياسرٍ وَدِدنا واللهِ لو أُكنِزَ لنا فصبر مَن صَبر وفُتِنَ مَن فُتِنَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلَّك تكونُ فيه شرَّ مفتونٍ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فتن - فتنة المال# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# غنائم - الغنائم وتقسيمها# جهاد - الفيء والغنيمة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 5/344
الحكم:رجاله رجال الصحيح ومتنه منكر

أحاديث ذات صلة