- لَئِنْ تَرَكتُمُ الجِهادَ، وأَخَذْتُم بأَذْنابِ البقرِ، وتَبايَعْتُم بالعِينةِ، لَيُلْزِمَنَّكُمُ اللهُ مَذَلَّةً في رِقابِكُم، لا تَنفَكُّ عنكُم حتى تَتوبوا إلى اللهِ، وتَرجِعوا على ما كُنتُم علَيهِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الموبقات# جهاد - الترغيب في الجهاد# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# جهاد - التغليظ في ترك الجهاد# ربا - الربا في القرض النسيئة والأجل
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5007
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3462) بنحوه، وأحمد (5007) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 274) 3462- حدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة بن شريح، ح وحدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، حدثنا عبد الله بن يحيى البرلسي، حدثنا حيوة بن شريح، عن إسحاق أبي عبد الرحمن، قال سليمان: عن أبي عبد الرحمن الخراساني، أن عطاء الخراساني، حدثه أن نافعا حدثه، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم))، قال أبو داود: ((الإخبار لجعفر وهذا لفظه))

[مسند أحمد] (9/ 51 ط الرسالة) ((5007- حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، أخبرنا أبو جناب، عن شهر بن حوشب، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لئن تركتم الجهاد، وأخذتم بأذناب البقر، وتبايعتم بالعينة، ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم، لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجعوا على ما كنتم عليه)) ))

أحاديث ذات صلة