- إنَّكم لَن ترجعوا إلى اللَّهِ بأفضلَ مِمَّا خرجَ منه - يعني القرآنَ -.
أخرجه الترمذي (2912) واللفظ له، وأحمد في ((الزهد)) (190) باختلاف يسير، والطبراني (2/146) (1614) مطولاً باختلاف يسير
سنن الترمذي (5/ 177) :
2912 - حدثنا بذلك إسحاق بن منصور قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنكم لن ترجعوا إلى الله بأفضل مما خرج منه يعني القرآن
الزهد لأحمد بن حنبل (ص32) :
190 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم لن ترجعوا إلى الله عز وجل بشيء أفضل مما خرج منه يعني القرآن "
[المعجم الكبير – للطبراني] (2/ 146) :
1614 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن ليث، عن عيسى، عن زيد بن أرطأة، عن جبير بن نفير ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين، أو أكثر، والبر يتناثر فوق رأس العبد، ما كان في صلاة، وما عبد إلى الله عز وجل، بأفضل مما خرج منه يعني القرآن