- تكونُ فِتَنٌ فكُنْ فيها عبدَ اللهِ المقتولَ ولا تكُنِ القاتلَ
أخرجه أحمد (21064)، وأبو يعلى (7214)، وابن أبي شيبة (37896)، والطبراني (4/ 59) (3629) جميعهم مطولا.
[مسند أحمد] (34/ 542 ط الرسالة) :
21064 - حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن رجل من عبد القيس كان مع الخوارج ثم فارقهم، قال: دخلوا قرية، فخرج عبد الله بن خباب ذعرا يجر رداءه، فقالوا: لم ترع؟ قال: والله لقد رعتموني.
قالوا: أنت عبد الله بن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
قال: فهل سمعت من أبيك ، حديثا يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحدثناه؟ قال: نعم، سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، قال: " فإن أدركت ذاك، فكن عبد الله المقتول ".
قال أيوب: ولا أعلمه إلا قال: " ولا تكن عبد الله القاتل ".
قالوا: أنت سمعت هذا من أبيك يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم.
قال: فقدموه على ضفة النهر، فضربوا عنقه فسال دمه كأنه شراك نعل ما ابذقر، وبقروا أم ولده عما في بطنها
مسند أبي يعلى (13/ 175 ت حسين أسد) :
7214 - حدثنا زهير، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة قال: عاد خبابا ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أبشر أبا عبد الله ترد على محمد صلى الله عليه وسلم الحوض، فقال: كيف بهذا؟ وأشار إلى أعلى البيت وأسفله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يكفي أحدكم من الدنيا كزاد الراكب
مصنف ابن أبي شيبة (7/ 555 ت الحوت) :
37896 - يزيد بن هارون، قال أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: حدثني رجل، من عبد القيس قال: كنت مع الخوارج فرأيت منهم شيئا كرهته ، ففارقتهم على أن لا أكثر عليهم ، فبينا أنا مع طائفة منهم إذ رأوا رجلا خرج كأنه قرع ، وبينهم وبينه نهر ، فقطعوا إليه النهر ، فقالوا: كأنا رعناك؟ قال: أجل ، قالوا: ومن أنت؟ قال: أنا عبد الله بن خباب بن الأرت ، قالوا: عندك حديث تحدثناه عن أبيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعته يقول: إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن فتنة جائية ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، فإذا لقيتهم فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول فلا تكن عبد الله القاتل ، قال: فقربوه إلى النهرة فضربوا عنقه فرأيت دمه يسيل على الماء كأنه شراك ماء اندفر بالماء حتى توارى عنه ، ثم دعوا بسرية له حبلى فبقروا عما في بطنها "
[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 59) :
3629 - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى ح، وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا شيبان، قالا: ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، ثنا رجل من عبد القيس كان يجالسنا في المسجد الجامع، قال: صحبت أصحاب النهر، فكنت فيهم، ثم كرهت أمرهم خشيت أن يقتلوني، فبينا أنا مع طائفة منهم إذ أتينا على قرية وبيننا وبين القرية نهر إذ خرج رجل من القرية مروعا، فقالوا له: كأنا روعناك، قال: أجل، قالوا: لا روع لك، فقلت: والله يعرفوه ولم أعرفه، فقالوا: أنت ابن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قال: نعم، فقالوا: هل سمعت من أبيك حديثا تحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، سمعت أبي ، يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة، فقال: القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فإن أدركتك فكن عبد الله المقتول ، قال: فقربوه إلى شط النهر فذبحوه، فرأيت دمه يسيل في الماء مثل الشراك ما ابذقر قال: فأخذوا أم ولده فقتلوها وكانت حبلى فبقروا بطنها، لم أصحب قوما هم أبغض إلي صحبة منهم حتى وجدت خلوة فانفلت