صلَّى مُعاذٌ بأصحابِه العِشاءَ الآخِرةَ، فقَرَأ فيها {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1]، فتَرَكَ رَجُلٌ مِن قَبْلِ أنْ يَفرُغَ مِن صَلاتِهِ، فانصَرَفَ وقال له مُعاذٌ قَولًا شَديدًا، فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعتَذِرُ إليه، وقال: إنِّي كُنتُ أعمَلُ في نَخلٍ لي، وخِفتُ عليه الماءَ.
فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمُعاذٍ: صَلِّ بـ{الشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، ونَحوِها مِنَ السُّوَرِ.
غير متوفر: التخريجأخرجه السراج في ((حديثه)) (561) باختلاف يسير
[حديث السراج] (2/ 137) :
561- أخبرنا أبو القاسم بن أبي الفضل بن المحب في آخرين، قالوا: أبنا أبو الحسين الخفاف، أبنا أبو العباس السراج، ثنا إسحاق بن إبراهيم، وأبو يحيى محمد ابن عبد الرحيم، قالا: أبنا علي بن الحسن بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، ثنا عبد الله بن بريدة قال: سمعت بريدة يقول: ((صلى معاذ بأصحابه العشاء الآخرة، فقرأ فيها {اقتربت الساعة} فترك رجل من قبل أن يفرغ من صلاته، فقال له معاذ قولا شديدا، فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم يعتذر إليه، وقال: إني كنت أعمل في نخل لي فخفت عليه الماء.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: صل بـ {الشمس وضحاها} ونحوها من السور)))) .