- إنَّ ما بَقِيَ منَ الدُّنْيا بَلاءٌ وفِتْنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عَملِ أحَدِكم كمَثَلِ الوِعاءِ، إذا طابَ أَعْلاه، طابَ أَسفَلُه، وإذا خبُثَ أَعْلاه، خبُثَ أَسفَلُه.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - صلاح القلوب# إحسان - الإخلاص# إيمان - الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: معاوية بن أبي سفيان
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 11/ 312
الحكم:سنده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16853) واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه (4199) مختصراً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (28/ 66 ط الرسالة) ((16853- حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني أبو عبد ربه، قال: سمعت معاوية ، يقول على هذا المنبر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة، وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء، إذا طاب أعلاه، طاب أسفله، وإذا خبث أعلاه، خبث أسفله)) ))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1404 ) 4199- حدثنا عثمان بن إسماعيل بن عمران الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني أبو عبد رب، قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((إنما الأعمال كالوعاء، إذا طاب أسفله، طاب أعلاه، وإذا فسد أسفله، فسد أعلاه))

أحاديث ذات صلة