- يُقبَضُ الصَّالحونَ الأوَّلُ فالأوَّلُ، حتى تبقى مِثلُ حُثالةِ التَّمرِ والشَّعيرِ، ولا يبالي اللهُ بهم.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# أشراط الساعة - علامات الساعة الصغرى# فتن - فعل من بقي في حثالة# إيمان - قبض أهل الإيمان
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: مرداس الأسلمي
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 3400
الحكم:يرويه بيانٌ، وإسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن قيسٍ، عن مِرداسٍ، فأمَّا بيانٌ فلم يُختَلَفْ عنه في رَفعِه. واختُلِفَ عن إسماعيلَ؛ فرواه حَفصُ بنُ غِياثٍ، ومحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ، عنه مرفوعًا، وخالفهما يحيى القَطَّانُ، ومروانُ، ويَعلى بنُ عُبَيدٍ، ويحيى بنُ عبدِ الملِكِ بنِ أبي غَنيَّةَ؛ فرَوَوه عن إسماعيلَ، موقوفًا، ورَفعُه صحيحٌ.

أحاديث ذات صلة