- أنَّ أبا أسيدٍ السَّاعِديَّ أصيبَ ببصِرِهِ قبلَ قتلِ عثمانَ فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي متَّعني ببصَري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادَ الفتنةَ في عبادِهِ كفَّ بصري عنها

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على ذهاب البصر# فتن - فتنة قتل عثمان# فتن - ظهور الفتن# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# إيمان - حب الرسول
المصدر: در السحابة
الراوي: سليمان بن يسار
المحدث: الشوكاني
رقم/صفحة: 381
الحكم:إسناد رجاله رجال الصحيح غير يزيد بن حازم وهو ثقة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني ((19/ 260)) (576) والحاكم (6189)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (19/ 260) 576 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار، أن أبا أسيد الساعدي ، أصيب بصره قبل قتل عثمان، فقال: الحمد لله الذي متعني ببصري في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أراد الله الفتنة في عباده كف بصري عنها

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 591) 6189 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار، أن أبا أسيد الساعدي أصيب ببصره قبل قتل عثمان رضي الله عنه، فقال: الحمد لله الذي متعني ببصري في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أراد الله الفتنة في عباده كف بصري عنها

أحاديث ذات صلة