- أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِدِيَّ أُصيبَ بصرُه قَبلَ قتلِ عثمانَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي متَّعَني ببصري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أراد الفتنةَ في عبادِه كفَّ بصري عنها
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (3/ 591)، والطبراني في ((الكبير)) (19/ 260).
[المستدرك على الصحيحين] (3/ 591) :
6189 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار ، أن أبا أسيد الساعدي أصيب ببصره قبل قتل عثمان رضي الله عنه، فقال: الحمد لله الذي متعني ببصري في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أراد الله الفتنة في عباده كف بصري عنها.
[المعجم الكبير للطبراني] (19/ 260) :
576 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار ، أن أبا أسيد الساعدي، أصيب بصره قبل قتل عثمان، فقال: الحمد لله الذي متعني ببصري في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أراد الله الفتنة في عباده كف بصري عنها.