- أنَّ أبا أُسَيدٍ السَّاعِدِيَّ أُصيبَ بصرُه قَبلَ قتلِ عثمانَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي متَّعَني ببصري في حياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أراد الفتنةَ في عبادِه كفَّ بصري عنها

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - مالك بن ربيعة أبو أسيد الساعدي الأنصاري# فتن - فتنة قتل عثمان# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# فتن - من كره الفتن ومن رضي بها
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سليمان بن يسار
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 9/366
الحكم:رجاله رجال الصحيح غير يزيد بن حازم وهو ثقة

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (3/ 591)، والطبراني في ((الكبير)) (19/ 260).

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (3/ 591) :

6189 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار ، أن أبا أسيد الساعدي أصيب ببصره قبل قتل عثمان رضي الله عنه، فقال: الحمد لله الذي ‌متعني ‌ببصري في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أراد الله الفتنة في عباده كف بصري عنها.

[المعجم الكبير للطبراني] (19/ 260) :

576 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار ، أن أبا أسيد الساعدي، ‌أصيب ‌بصره قبل قتل عثمان، فقال: الحمد لله الذي متعني ببصري في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أراد الله الفتنة في عباده كف بصري عنها.

أحاديث ذات صلة