- أولُ من سيَّبَ السوائبَ عمرو بنُ لحيٍّ، وأولُ من بحَّرَ البحائرَ رجلٌ من بني مدلجٍ جدَعَ أذنَ ناقتِه وحَرَّمَ شربَ ألبانها
أخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (751)، والطبري في ((تفسيره)) (9/ 28) بلفظه تامًا، وابن أبي شيبة (36980) بنحوه تامًا.
تفسير عبد الرزاق (2/ 32) 751 - عن معمر , عن زيد بن أسلم , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف أول من سيب السوائب , وأول من غير دين إبراهيم , قالوا: من هو يا رسول الله؟ , قال: عمرو بن لحي أحد بني كعب , لقد رأيته يجر قصبه في النار يؤذي ريحه أهل النار , وإني لأعرف أول من بحر البحائر قالوا: من هو يا رسول الله؟ , قال: رجل من بني مدلج كانت له ناقتان فجدع آذانهما وحرم ألبانهما , ثم شرب ألبانهما بعد ذلك , ولقد رأيته في النار وهما في النار يعضانه بأفواههما , ويحطمانه بأخفافهما
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (9/ 28) حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف أول من سيب السوائب، وأول من غير عهد إبراهيم ، قالوا: من هو يا رسول الله؟ قال: عمرو بن لحي أخو بني كعب، لقد رأيته يجر قصبه في النار، يؤذي ريحه أهل النار.
وإني لأعرف أول من بحر البحائر .
قالوا: من هو يا رسول الله؟ قال: رجل من بني مدلج كانت له ناقتان، فجدع آذانهما وحرم ألبانهما، ثم شرب ألبانهما بعد ذلك، فلقد رأيته في النار هو وهما يعضانه بأفواههما، ويخبطانه بأخفافهما والبحيرة: الفعيلة، من قول القائل: بحرت أذن هذه الناقة: إذا شقها، أبحرها بحرا، والناقة مبحورة، ثم تصرف المفعولة إلى فعيلة، فيقال: هي بحيرة.
وأما البحر من الإبل: فهو الذي قد أصابه داء من كثرة شرب الماء، يقال منه: بحر البعير يبحر بحرا، ومنه قول الشاعر:
[البحر البسيط]
لأعلطنك وسما لا تفارقه ...
كما يحز بحمى الميسم البحر
وبنحو الذي قلنا في معنى البحيرة جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (19/ 540) 36980- حدثنا الفضل , حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد عرفت أول الناس بحر البحائر رجل من بني مدلج كانت له ناقتان فجدع آذانهما وحرم ألبانها وظهورهما ، ولقد رأيته وإياهما في النار تخبطانه بأخفافهما وتقضمانه بأفواههما ، ولقد عرفت أول الناس سيب السوائب ونصب النصب وغير عهد إبراهيم عمرو بن لحي ، ولقد رأيته يجر قصبه في النار يؤذي أهل النار جر قصبه.