- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍ : ( ( إنَّ اللهَ يتجلَّى للخلائقِ عامَّةً، ويتجلَّى لك خاصَّةً ) )
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/304)أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (2/388)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (30/163)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/304) واللفظ له
تاريخ بغداد - العلمية (2/ 388) أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، حدثنا محمد بن يوسف بن حمدان الهمداني، حدثنا محمد بن عبد بن عامر، أخبرنا عبد بن حميد الكشي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار، أخذ أبو بكر بغرزه فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى وجهه.
فقال: يا أبا بكر ألا أبشرك؟.
قال: بلى! فداك أبي وأمي.
قال: إن الله يتجلى يوم القيامة للخلائق عامة، ويتجلى لك يا أبا بكر خاصة...
هذان الحديثان لا أصل لهما عند ذوي المعرفة بالنقل فيما نعلمه، وقد وضعهما محمد بن عبد إسنادا ومتنا، وله أحاديث كثيرة تشابه ما ذكرناه، وكلها تدل على سوء حاله وسقوط رواياته.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (30/ 163) :
أخبرناه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا نا وأبو منصور بن خيرون أنبأ أبو بكر الخطيب أنا محمد بن أحمد بن رزق نا محمد بن يوسف بن حمدان الهمداني نا محمد بن عبد بن عامر أنبأ عبد بن حميد الكسي نا عبد الرزاق نا معمر عن قتادة عن أنس قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار أخذ أبو بكر بغرزه فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وجهه فقال يا أبا بكر ألا أبشرك قال بلى فداك أبي وأمي قال إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلى لك يا أبا بكر خاصة قال الخطيب لا أصل له عند أهل المعرفة بالنقل فيما نعلمه وقد وضعه محمد بن عبد الله إسنادا ومتنا.
[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 304) :
أنبأنا عبد الأول بن عيسى قال أنبأنا عبد الله بن محمد الأنصاري قال أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم بن محمد وعبد الرحمن بن حمدان البصروي قال حدثنا بنوس بن أحمد بن بنوس قال حدثنا أبو خليفة الجمحي قال حدثنا يزيد بن هارون عن حميد عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: " إن الله يتجلى للخلائق عامة ويتجلي لك خاصة ".
هذا الحديث لا يصح من جميع طرقه.
وفى الطريق الثاني بنوس وهو مجهول لا يعرف.
---
[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 304) :
أنبأنا على بن عبيد الله قال أنبأنا علي بن الحسين قال حدثنا محمد بن عبد الله بن خلف قال حدثنا عمر بن محمد بن عيسى الجوهري قال أنبأنا إبراهيم بن مهدي قال حدثنا السكن بن سعيد القاضي ومحمد بن سعيد بن مهران قالا حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا يزيد بن هارون التستري عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: " ألا أبشرك برضوان الله الأكبر؟ قال: وما رضوان الله الأكبر يا رسول الله؟ قال: إن الله عزوجل إذا كان يوم القيامة يتجلى للناس عامة ولك خاصة ".