- إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعذِّبُ العامَّةَ بعمَلِ الخاصَّةِ حتَّى يروا المُنكرَ بين ظَهرانَيهِم وهم قادرونَ على أن يُنكِروهُ فإذا فعلوا ذلك عذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ
أخرجه أحمد (17720)، وابن أبي شيبة في((المسند)) (586) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) باختلاف يسير
مسند أحمد مخرجا (29/ 258) 17720 - حدثنا ابن نمير، حدثنا سيف، قال: سمعت عدي بن عدي الكندي، يحدث عن مجاهد، قال: حدثني مولى لنا، أنه سمع جدي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم، وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه، فإذا فعلوا ذلك، عذب الله الخاصة والعامة
مسند ابن أبي شيبة (2/ 86) 586 - نا ابن نمير، عن سيف بن سليمان، قال: سمعت عدي بن عدي الكندي، يحدث مجاهدا، قال: نا مولى، عن جدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه، فلا ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (4/ 387) 2431 - حدثنا أبو بكر، نا عبد الله بن نمير، عن سيف بن سليمان، قال: سمعت عدي بن عدي الكندي، يحدث مجاهدا، حدثني مولى، لنا عن جدي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يرون المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله عز وجل العامة والخاصة