- إنَّ اللهَ تَعالى لا يُهلِكُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ، ولكنْ إذا رَأوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيْهم فلم يُغَيِّروا؛ عَذَّبَ اللهُ تَعالى العامَّةَ والخاصَّةَ.

الدلالات الموضوعية:# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# إيمان - النصيحة لله ولرسوله ولعامة المسلمين# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها# إيمان - النهي عن المنكر من الإيمان
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: عدي بن عميرة بن فروة أبو زرارة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4597
الحكم:[فيه] عمرو بن أبي رزين روى عنه جمع، وحديثه في "سنن الترمذي"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن قانع: بصري صالح، وقال الحاكم: صدوق.

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4597) بهذا اللفظ.

الأصول والأحكام

[شرح مشكل الآثار] (11/ 539) :

4597 - كما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عمرو بن أبي رزين، حدثنا سيف بن أبي سليمان المكي، عن ‌عدي بن ‌عدي، قال أبو جعفر: وهو ابن عميرة، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى ‌لا ‌يهلك ‌العامة ‌بعمل ‌الخاصة، ولكن إذا رأوا المنكر بين ظهرانيهم فلم يغيروا عذب الله تعالى العامة والخاصة "

أحاديث ذات صلة