- قال حُذَيفةُ: كيْف أنتَ وفِتنةٌ خيْرُ أهلِها فيها كلُّ غَنِيٍّ خَفيٍّ؟ قال: قُلتُ: واللهِ ما هو إلَّا عَطاءُ أحدِنا، ثمَّ نَطْرَحُ هاهنا وهاهنا، ونَرْمي كلَّ مَرْمًى، قال: أفلَا تكونُ كابنِ اللَّبونِ؛ لا رَكوبةٌ فتُركَبَ، ولا حَلوبةٌ فتُحلَبَ؟
أخرجه ابن أبي شيبة (38295)، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (166) باختلاف يسير.
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 475) :
8320 - أخبرنا الحسن بن حليم المروزي، ثنا أحمد بن إبراهيم الشذوري، ثنا سعيد بن هبيرة، ثنا حماد بن سلمة، ثنا يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، قال: قال حذيفة : كيف أنت وفتنة خير أهلها فيها كل غني خفي؟ قال: قلت: والله ما هو إلا عطاء أحد نائم نطرح هاهنا وهاهنا، ونرمي كل مرمى، قال: أفلا تكون كابن اللبون لا ركوبة فتركب، ولا حلوبة فتحلب هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (21/ 44)
38295- حدثنا يزيد بن هارون , قال : أخبرنا يحيى بن سعيد أن أبا الزبير أخبره ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، أن حذيفة ، قال له : كيف أنت وفتنة خير الناس فيها غني خفي ؟ قال : قلت : وكيف ؟ وإنما هو عطاء أحدنا يطرح به كل مطرح ، ويرمي به كل مرمى ، قال : كن إذا كابن المخاض لا ركوبة فتركب ولا حلوبة فتحلب.
[الفتن لنعيم بن حماد] (1/ 76) :
166 - حدثنا عبد الوهاب، عن يحيى بن سعيد، أن أبا الزبير أخبره، أن أبا الطفيل حدثه، أن حذيفة بن اليمان قال: كيف أنت وفتنة، أفضل الناس فيها كل غني خفي؟ فقال ابن الطفيل: كيف، وإنما هو عطاء أحدنا يطرح به كل مطرح، ويرمي به كل مرمى؟ فقال حذيفة: كن إذا كابن مخاض لا حلوبة فيحلب، ولا ركوبة فيركب