- يُوشِكُ الأُمَمُ أن تداعى عليكم كما تَداعى الأكَلَةُ إلى قَصعتِها، فقال قائل: ومِن قِلَّةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ، ولكِنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ، ولينزِعَنَّ اللهُ مِن صُدورِ عَدُوِّكم المهابةَ منكم، وليقذفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوَهْنَ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا، وكراهيةُ الموتِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# فتن - تداعي الأمم# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 4297
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

أحاديث ذات صلة