- يوشِكُ أن تداعى الأمَمُ على أمَّتي كما تَداعى على الثَّريدِ أكلَتُه.
أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (4846) واللفظ له، وأحمد (8713) بنحوه مطولا
[المعجم الأوسط للطبراني] (7/ 180) :
7215 - حدثنا محمد بن جابان، ثنا محمود بن غيلان، نا مؤمل بن إسماعيل، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوشك أن تداعى الأمم على أمتي كما تداعى على الثريد أكلته
لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلا عبد العزيز، ولا عن عبد العزيز إلا مؤمل، تفرد به: محمود "
[الفردوس بمأثور الخطاب] (3/ 281) :
4846 - أبو هريرة كأني والأمم تداعى على أمتي كما تداعى على الثريد أكلته
مسند أحمد (14/ 331 ط الرسالة) :
8713 - حدثنا أبو جعفر المدائني، أخبرنا عبد الصمد بن حبيب الأزدي، عن أبيه حبيب بن عبد الله، عن شبيل بن عوف عن أبي هريرة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لثوبان: " كيف أنت يا ثوبان، إذ تداعت عليكم الأمم كتداعيكم على قصعة الطعام تصيبون منه؟! " قال ثوبان: بأبي وأمي يا رسول الله، أمن قلة بنا؟ قال: " لا، بل أنتم يومئذ كثير، ولكن يلقى في قلوبكم الوهن " قالوا: وما الوهن؟ يا رسول الله؟ قال: " حبكم الدنيا، وكراهيتكم القتال "