- ليس يومُ عاشُوراءَ باليومِ الَّذي يقولُه النَّاسُ، إنَّما كان يومًا تُستَرُ فيه الكعبةُ، وتُقلِّسُ فيه الحبَشَةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صيام - فضل يوم عاشوراء# حج - ما جاء في مال الكعبة وكسوتها# رقائق وزهد - فضل بعض الأيام# حج - كسوة الكعبة
المصدر: لطائف المعارف
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 109
الحكم:[فيه] ابن أبي الزناد لا يعتمد على ما ينفرد به وقد جعل الحديث كله عن زيد بن ثابت وآخره لا يصلح أن يكون من قول زيد فلعله من قول من دونه والله أعلم

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (4876) (5/ 138) واللفظ له مطولا.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (5/ 138) :

4876 - حدثنا أحمد بن محمد الجواري الواسطي، ثنا ‌زيد بن أخرم، ثنا أبو عامر العقدي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن ‌زيد، عن أبيه قال: ‌ليس ‌يوم ‌عاشوراء باليوم الذي يقوله الناس، إنما كان يوم تستر فيه الكعبة وتقلس فيه الحبشة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يدور في السنة، فكان الناس يأتون فلانا اليهودي، فيسألونه، فلما مات اليهودي أتوا ‌زيد بن ثابت فسألوه

أحاديث ذات صلة