- سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الساعةِ قال عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ وَلَكِنْ أَخْبِرُكَ بِمشَارِيطِها ومَا يكونُ بينَ يديْهَا إنَّ بينَ يَدَيْهَا فِتْنَةً وهرجًا قالوا يا رسولَ اللهِ الفتنةُ قدْ عَرَفْنَاها فما الهرْجُ قال بلسانِ الحبشةِ القتْلُ قال ويُلْقَى بينَ الناسِ التَّنَاكُرُ فَلَا يكادُ أحَدٌ يَعِرُفُ أحدًا

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - كثرة الهرج# تفسير آيات - سورة الأعراف# أشراط الساعة - ما جاء في علم وقت الساعة# فتن - ظهور الفتن# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 7/312
الحكم:رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (23306 ) واللفظ له

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] ط الرسالة (38/ 335) 23306 - حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، قال: سمعت أبي يذكر، عن حذيفة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: " علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها، إن بين يديها فتنة وهرجا "، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها فالهرج ما هو؟ قال بلسان الحبشة: " القتل، ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا "

أحاديث ذات صلة