- عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في تَركِ القتالِ في الفِتنَةِ
أخرجه الترمذي (2203)، وابن ماجه (3960) بمعناهما، وأحمد (27200) بنحوه.
سنن الترمذي (4/ 490) :
2203 - حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الله بن عبيد، عن عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري، قالت: جاء علي بن أبي طالب إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له أبي : إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك قالت: فتركه: وفي الباب عن محمد بن مسلمة وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عبيد
[سنن ابن ماجه] (2/ 1309 ) :
3960 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا صفوان بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن عبيد - مؤذن مسجد حردان - قال: حدثتني عديسة بنت أهبان، قالت: لما جاء علي بن أبي طالب هاهنا البصرة، دخل على أبي ، فقال: يا أبا مسلم ألا تعينني على هؤلاء القوم؟ قال: بلى، قال: فدعا جارية له، فقال: يا جارية أخرجي سيفي، قال: فأخرجته، فسل منه قدر شبر، فإذا هو خشب، فقال: إن خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم، عهد إلي إذا كانت الفتنة بين المسلمين فأتخذ سيفا من خشب، فإن شئت خرجت معك ، قال: لا حاجة لي فيك ولا في سيفك
[مسند أحمد] (45/ 178 ط الرسالة) :
27200 - حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد - يعني ابن سلمة - قال: حدثنا شيخ - يقال له: أبو عمرو - عن ابنة لأهبان بن صيفي، عن أبيها - وكانت له صحبة - أن عليا لما قدم البصرة بعث إليه، فقال: ما يمنعك أن تتبعني؟ فقال: أوصاني خليلي وابن عمك، فقال: " إنه سيكون فرقة واختلاف فاكسر سيفك، واتخذ سيفا من خشب، واقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية " ففعلت ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن استطعت يا علي أن لا تكون تلك اليد الخاطئة، فافعل