يا أبا رُزَيْنٍ ! أَلَيْسَ كُلُّكُم يَرَى القمرَ ليلةَ البَدْرِ مَخْلِيًّا به ؟ فإنما هو خَلْقٌ من خَلْقِ اللهِ، فاللهُ أَجَلُّ وأَعْظَمُ
غير متوفر: التخريجأخرجه أبو داود (4731)، وابن ماجة (180)، وأحمد (16186) باختلاف يسير.
سنن أبي داود (4/ 234) 4731 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة المعنى، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع، - قال موسى: ابن عدس -، عن أبي رزين ، - قال موسى: العقيلي - قال: قلت يا رسول الله، أكلنا يرى ربه؟ قال ابن معاذ: مخليا به يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر؟ " قال ابن معاذ: ليلة البدر مخليا به ثم اتفقا: قلت: بلى، قال: فالله أعظم قال ابن معاذ: قال: فإنما هو خلق من خلق الله فالله أجل وأعظم
سنن ابن ماجه (1/ 64) 180 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين ، قال: قلت: يا رسول الله، أنرى الله يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر مخليا به قال، قلت: بلى، قال: فالله أعظم، وذلك آية في خلقه
مسند أحمد (26/ 105) 16186 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين ، قال: قلت: يا رسول الله، أكلنا يرى الله عز وجل يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر مخليا به؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: فالله أعظم