ما أَشْخَصَ أَبْصارَكُمْ عَنِّي ؟ قالوا : نَظَرْنا إلى القمرِ، قال : فكيفَ بِكُمْ إذا رأيتُمُ اللهَ جَهْرَةً ؟ !

الدلالات الموضوعية:# قيامة - رؤية المؤمنين ربهم في أرض المحشر# عقيدة - عظمة الله سبحانه وتعالى# خلق - الشمس والقمر# إيمان - الوعد# إيمان - عظمة الله وصفاته
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: الألباني، إسناده جيد
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (465)، والآجري في ((الشريعة)) (609)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (22) واللفظ لهم.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[السنة لعبد الله بن أحمد] (1/ 253) :

465 - حدثني محمد بن عبد الله الرزي، نا معتمر بن سليمان، حدثني أبي، عن أسلم العجلي، عن أبي مراية، عن أبي موسى ، وكان، يعلمهم من سنتهم، قال: " فبينا يحدثهم إذ شخصت أبصارهم، قال: ‌ما ‌أشخص ‌أبصاركم عني؟ قالوا: القمر، قال: فكيف إذا رأيتم الله عز وجل جهرة؟ "

[الشريعة للآجري] (2/ 1018) :

609 - حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: نا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري قال: حدثني أبي يحيى بن كثير قال: نا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أسلم العجلي ، عن أبي مراية ، عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينا هو يعلمهم شيئا من أمر دينهم: إذ شخصت أبصارهم فقال: ‌ما ‌أشخص ‌أبصاركم؟ قالوا: نظرنا إلى القمر قال: فكيف بكم إذا رأيتم الله عز وجل جهرة

[الإبانة الكبرى - ابن بطة] (7/ 20) :

22 - حدثنا القاضي المحاملي، قال: ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي قال: ثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن أبي مراية، عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينا هو يعلمهم أشياء من أمر دينهم، إذ شخصت أبصارهم عنده فقال: ‌ما ‌أشخص ‌أبصاركم عني؟ قالوا: نظرنا إلى القمر، قال: فكيف بكم إذا رأيتم الله تعالى جهرة؟ "

أحاديث ذات صلة