- سيُصيبُ أُمَّتي داءُ الأُممِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، وما داءُ الأُمَمِ؟ قالَ: الأَشَرُ، والبَطَرُ، والتَّكاثُرُ، والتَّناجُشُ في الدُّنْيا، والتَّباغُضُ، والتَّحاسُدُ، حتَّى يكونَ البَغْيُ .
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (9016)، وابن أبي الدينا في ((العقوبات)) (261) باختلاف يسير.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 185) 7311 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله، أنبأ ابن وهب، أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني، حدثني أبو سعيد الغفاري، أنه قال: سمعت أبا هريرة ، رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيصيب أمتي داء الأمم فقالوا: يا رسول الله، وما داء الأمم؟ قال: الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "
المعجم الأوسط (9/ 23) 9016 - حدثنا المقدام، نا يحيى بن بكير، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني أبو هانىء حميد بن هانىء، عن أبي سعيد الغفاري، أنه سمع أبا هريرة ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيصيب أمتي داء الأمم فقالوا: يا رسول الله، وما داء الأمم؟ قال: الأشر، والبطر، والتدابر، والتنافس في الدنيا، والتباغض، والبخل، حتى يكون البغي، ثم يكون الهرج
لم يرو هذا الحديث عن أبي سعيد الغفاري إلا أبو هانىء
العقوبات لابن أبي الدنيا (ص: 174) 261 - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن أبي هانئ الخولاني، أن أبا سعيد الغفاري، حدثه أنه سمع أبا هريرة ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيصيب أمتي داء الأمم ، قالوا: يا نبي الله، ما داء الأمم؟ قال: الأشر والبطر، والتكاثر والتنافس في الدنيا، والتنعم والتحاسد، حتى البغي، ثم يكون الهرج