- ذكَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأثنى عليه، ثم ذكَر أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه فأثنى عليه، ثم ذكَر عُمَرُ رضي اللهُ عنه فأثنى عليه، ثم قال : بعدَ الثلاثينَ اصرِفْ وجهَك حيثُ شِئتَ، فإنك لن تصرِفَه إلا إلى عَجزٍ أو فجورٍ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# آداب الكلام - الثناء الحسن# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: المطالب العالية
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 5/5
الحكم:فيه انقطاع مع ضعف ليث

بيانات التخريج:

أخرجه ابن راهويه كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (4333) بلفظه.

الأصول والأحكام

المطالب العالية لابن حجر (17/ 551) 4333 - قال إسحاق: أخبرنا المعتمر بن سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن صدقة، عن الشعبي، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فأثنى عليه، ثم ذكر أبا بكر رضي الله عنه فأثنى عليه، ثم ذكر عمر رضي الله عنه، فأثنى عليه، ثم قال: بعد الثلاثين اصرف وجهك حيث شئت، فإنك لن تصرفه إلا إلى عجز أو فجور.

قلت: فيه انقطاع مع ضعف ليث

أحاديث ذات صلة