- خطَبَنا الحسَنُ بنُ عَليٍّ بالنَّخْلةِ حينَ صالَحَ مُعاويةَ، فقامَ فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «إنَّ أكيَسَ الكَيسِ التُّقى، وإنَّ أعجَزَ العَجزِ الفُجورُ، وإنَّ هذا الأمْرَ الَّذي اختَلَفْتُ فيه أنا ومُعاويةُ حقٌّ لامْرئٍ، كان أحقَّ بحَقِّه منِّي، أو حقٌّ لي تَركْتُه لمُعاويةَ إرادةَ استِضْلاعِ المُسلِمينَ، وحَقنِ دِمائِهم، وإنْ أدْري لعلَّه فِتْنةٌ لكم، ومَتاعٌ إلى حينٍ، أقولُ قَوْلي هذا، وأستَغفِرُ اللهَ لي ولكم».

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# مظالم - الفجور في الخصومة# رقائق وزهد - تقوى الله# فتن - اختيار العجز على الفجور# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: الشعبي
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 4881
الحكم:[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

أحاديث ذات صلة