- يَأتي على النَّاسِ زمانٌ يُخيَّرُ فيه الرَّجلُ بيْن العجْزِ والفُجورِ، فمَن أدْرَكَ ذلكَ الزَّمانَ فلْيَختَرِ العجْزَ على الفُجورِ.
أخرجه أحمد (7744)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7979)، وأبو يعلى (6403) باختلاف يسير
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 484) :
8352 - أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، قال: أخبرني شيخ سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه " وإن الشيخ الذي لم يسم سفيان الثوري، عن داود بن أبي هند هو سعيد بن أبي خيرة
مسند أحمد (13/ 169 ط الرسالة) :
7744 - حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن داود، عن شيخ، عن أبي هريرة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يأتي عليكم زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان، فليختر العجز على الفجور "
شعب الإيمان (10/ 553 ط الرشد) :
[[7979]] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاري، حدثنا أبو معاوية، عن داود بن أبي هند، عن شيخ من بني قشير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيأتي على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور، فإذا أدركت ذلك فاختر العجز على الفجور".
مسند أبي يعلى (11/ 287 ت حسين أسد) :
6403 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم، عن داود بن أبي هند، عن شيخ، من بني ربيعة بن كلاب قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه يأتي على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك فليختر العجز على الفجور