- أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ كان له أخٌ يُقالُ له: أبو رُهمٍ، وكان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، وكان الأشعَريُّ يَكرَهُ الفِتنةَ، فقال له: لَولا ما أبلَغتَ إليَّ ما حَدَّثتُكَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مَن مُسلِمَينِ التقَيا بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ إلَّا دَخَلا جَميعًا النَّارَ.
أخرجه النسائي (4124)، وأحمد (19609) واللفظ له
[سنن النسائي] (7/ 125) 4124- أخبرنا مجاهد بن موسى قال: حدثنا إسماعيل وهو ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار)).
قال رجل: يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: ((إنه أراد قتل صاحبه)).
[مسند أحمد] (32/ 387) 19609- حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، حدثنا الحسن، أن أبا موسى الأشعري كان له أخ يقال له أبو رهم وكان يتسرع في الفتنة، وكان الأشعري يكره الفتنة فقال له: لولا ما أبلغت إلي ما حدثتك إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من مسلمين التقيا بسيفيهما، فقتل أحدهما الآخر إلا دخلا جميعا النار)).