- إذا التَقى المسلمانِ بسيفيهِما فالقاتلُ والمقتولُ في النارِ.
قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنهُ أرادَ قتلَ صاحبِهِ
أخرجه البخاري (7083)، ومسلم (2888)، وابن ماجه (3964) واللفظ له.
[صحيح البخاري] (9/ 51) 7083- حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، عن رجل لم يسمه، عن الحسن قال: ((خرجت بسلاحي ليالي الفتنة، فاستقبلني أبو بكرة فقال: أين تريد؟ قلت: أريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار.
قيل: فهذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه))
[صحيح مسلم] (4/ 2213 ) ((14- (2888) حدثني أبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري.
حدثنا حماد بن زيد عن أيوب ويونس، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس.
قال
خرجت وأنا أريد هذا الرجل.
فلقيني أبو بكرة فقال أين تريد؟ يا أحنف! قال قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يعني عليا .
قال فقال لي: يا أحنف! ارجع.
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فالقاتل
والمقتول في النار)) قال فقلت، أو قيل: يا رسول الله! هذا القاتل.
فما بال المقتول؟ قال ((إنه قد أراد قتل صاحبه))
[سنن ابن ماجه] (2/ 1311 ) 3964- حدثنا أحمد بن سنان قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي موسى ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل، والمقتول في النار))، قالوا: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: ((إنه أراد قتل صاحبه))