قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قال بَهزٌ: أكُلُّنا يَرى رَبَّهُ عزَّ وجلَّ؟ قال عَبدُ الرَّحمنِ: كيف نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ وما آيةُ ذلك في خَلقِهِ؟ فقال: أليس كُلُّكم يَنظُرُ إلى القَمرِ مُخليًا به؟ قال: قُلتُ: بلى.
قال: فإنَّهُ أعظَمُ.
أخرجه أبو داود (4731)، وابن ماجه (180)، وأحمد (16198) واللفظ له