- أسلَم أعرابيٌّ، فبَيْنا هو يَسيرُ إذْ دخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحرِ ضَبٍّ، فوقَصهُ فمات، فسألهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما فعَل الأعرابيُّ؟ فأُخبِر خَبرَهُ، فقال: رحِمهُ اللهُ، عمِلَ قليلًا، ويُعمَّرُ طويلًا، اذهَبوا به، فاحفِروا له، قالوا: يا رسولَ اللهِ، نَشُقُّ له، أو نَلحَدُ؟ فقال: الحَدوا له، اللَّحْدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2830) واللفظ له، وأحمد (19158) بنحوه، وابن ماجة (1555) مختصرًا.
شرح مشكل الآثار (7/ 259) 2830 - وحدثنا ابن أبي داود اللاحقي قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة قال: حدثنا عثمان البجلي، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله قال: أسلم أعرابي , فبينا هو يسير إذ دخل خف بعيره في جحر ضب فوقصه فمات , فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: " ما فعل الأعرابي " فأخبر خبره , فقال: " رحمه الله، عمل قليلا، ويعمر طويلا اذهبوا به فاحفروا له " قالوا: يا رسول الله , نشق له أو نلحد؟ فقال: " الحدوا له , اللحد لنا والشق لغيرنا ".
[مسند أحمد] (31/ 496) 19158 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن عمرو بن مرة، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله البجلي ، أن رجلا جاء، فدخل في الإسلام، فكان رسول الله يعلمه الإسلام وهو في مسيره، فدخل خف بعيره في جحر يربوع، فوقصه بعيره، فمات، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: عمل قليلا وأجر كثيرا - قالها: حماد ثلاثا - اللحد لنا، والشق لغيرنا
19159 - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا حجاج بن أرطاة، حدثنا عثمان البجلي، عن زاذان فذكر الحديث
[سنن ابن ماجه] (1/ 496) 1555 - حدثنا إسماعيل بن موسى السدي قال: حدثنا شريك، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير بن عبد الله البجلي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللحد لنا، والشق لغيرنا