- أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ وكان لي صديقًا فقلتُ ألا تخرُجُ بنا إلى النَّخلِ فخرج وعليه خَميصةٌ له

الدلالات الموضوعية:# ليلة القدر - رفع معرفة ليلة القدر# ليلة القدر - تحري ليلة القدر# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# زينة اللباس - الأكسية والخمائص# صلاة - السجود في الماء والطين
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: عبدالرحمن بن عوف
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 175
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1167)

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (2/ 826 ) 216- (1167) حدثنا محمد بن النثنى.

حدثنا أبو عامر.

حدثنا هشام عن يحيى، عن أبي سلمة.

قال تذاكرنا ليلة القدر.

فأتيت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه وكان لي صديقا.

فقلت: ألا تخرج بنا إلى النخل؟ ‌فخرج ‌وعليه ‌خميصة.

فقلت له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر؟ فقال: نعم.

اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الوسطى من رمضان.

فخرجنا صبيحة عشرين.

فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

((إني أريت ليلة القدر.

وإني نسيتها (أو أنسيتها) فالتمسوها في العشر الأواخر من كل وتر.

وإني أريت أني أسجد في ماء وطين.

فمن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع)).

قال: فرجعنا وما نرى في السماء قزعة.

قال: وجاءت سحابة فمطرنا.

حتى سال سقف المسجد.

وكان من جريد النخل.

وأقيمت الصلاة.

فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين قال: حتى رأيت أثر الطين في جبهته

(1167)- وحدثنا عبد بن حميد.

أخبرنا عبد الرزاق.

أخبرنا معمر.

ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي.

أخبرنا أبو المغيرة.

حدثنا الأوزاعي.

كلاهما عن يحيى بن أبي كثير ، بهذا الإسناد، نحوه.

وفي حديثهما: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف، وعلى جبهته وأرنبته أثر الطين

أحاديث ذات صلة