- كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطانا نصيبا من خَيْبَرَ، وأعطاناه أبو بكرٍ، فلما كان عمرُ وكَثُرَ عليهِ الناسُ، أرسَل إلينا، ثم قال : إن الناس قد كَثُروا عليّ فإن شئتُم أَعطِيتكُم مكانَ نَصيبكُم من خيبرَ مالا فنظرَ بعضُنا إلى بعض فقُلْنا : نعم، فطُعِنَ عمرُ ولم نأخُذْ شيئا؛ فأخذها عثمانُ، فأبَى أن يُعطِينا، وقال : قد كانَ عُمَر أخذها منكُم

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الغنائم وأحكامها# فتن - مقتل عمر# خلافة وإمامة - ما جاء في عمر بن الخطاب# غنائم - قسمة خيبر# إمامة وخلافة - قسمة الأموال وتدوين العطاء
المصدر: مختصر زوائد البزار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/720
الحكم:[فيه حكيم بن جبير] وعبد الله بن موسى ضعيفان

بيانات التخريج:

أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/182) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 182) حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا إسرائيل، عن حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " أعطانا النبي صلى الله عليه وسلم نصيبنا من خيبر، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، غير أن الناس كثروا على عمر رضي الله عنه، فأرسل إلينا فجمعنا فقال: إن الناس قد كثروا، فإن شئتم أعطيتكم مكان نصيبكم من خيبر مالا.

فنظر بعضنا إلى بعض، فقتل عمر رضي الله عنه ولم يعطنا شيئا، فقبضها عثمان رضي الله عنه، وذكرنا له ذلك فقال: إن عمر رضي الله عنه قبضها ولم يعطكم فأبى أن يعطينا "

أحاديث ذات صلة