يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن أُمَّتي سَبْعُونَ ألْفًا زُمْرَةٌ واحِدَةٌ، منهمْ علَى صُورَةِ القَمَرِ.
أخرجه البخاري (3327) مطولاً بنحوه
لَيَدْخُلَنَّ مِن أُمَّتي سَبْعُونَ أَلْفًا، أَوْ سَبْعُ مِئَةِ أَلْفٍ، لا يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ، وُجُوهُهُمْ علَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ.
الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3247 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (219)، وعبد بن حميد (460) باختلاف يسر.
كرَّمَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى هذه الأُمَّةَ وفَضَّلها على غيرِها مِنَ الأُمَمِ في الدُّنيا والآخرةِ.
وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُورةً مِن كَرامةِ هذه الأُمَّةِ وتَفضيلِه تعالَى لهذه الأمَّةِ وكرَمِه لها، فأخبَرَ أنَّه سيَدخَلُ مِن أُمَّةِ الإسلامِ سَبعون ألفًا -أو سَبْعُ مئةِ ألفٍ، شَكَّ الرَّاوي في أحدِهما- إلى الجنَّةِ بِغيرِ حِسابٍ، كما في الصَّحيحينِ، يَدخُلون كلُّهم صفًّا واحدًا، وهذا تَصريحٌ بعِظَمِ سَعةِ بابِ الجنَّةِ، فلا يَدخُلُ أوَّلُهم حتَّى يَدخُلَ آخرُهم، فَيدخُلُ الجميعُ دَفْعةً واحدةً، وزاد البُخاريُّ في رِوايةٍ: «مُتماسِكون آخِذٌ بَعضُهم بَعضًا»، ووصَفَهم بِالأوَّليَّةِ والآخِريَّةِ باعتبارِ الصِّفةِ الَّتي جازُوا فيها على الصِّراطِ، وتكونُ وُجوهُهم عندَ دُخولِهم الجنَّةَ على صُورةِ القمرِ لَيلةَ البدْرِ مِن حُسنِها وبَهائِها.
وقد ورَدَ في هذا المعْنى ما يَقْتضي ما هو أبلَغُ مِن ذلك؛ فرَوى التِّرمذيُّ مِن حَديثِ سَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه مَرفوعًا: «لو أنَّ رجُلًا مِن أهْلِ الجنَّةِ اطَّلَع، فبَدا أساورُه؛ لَطَمَسَ ضَوءَ الشَّمسِ، كما تَطمِسُ الشَّمسُ ضَوءَ النُّجومِ» وقد وَرَدَ وَصْفُهم في الصَّحيحينِ أنَّهم: «الذين لا يَسْتَرْقُون، ولا يَتطيَّرون، ولا يَكْتَوُون، وعلى ربِّهم يَتوكَّلون».
صحيح مسلم (1/ 198 ت عبد الباقي) :
370 - (217) وحدثني حرملة بن يحيى.
حدثنا عبد الله بن وهب.
أخبرني حيوة قال: حدثني أبو يونس عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، زمرة واحدة منهم، على صورة القمر".
[صحيح البخاري] (4/ 132) :
3327 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتفلون ولا يمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة الأنجوج عود الطيب وأزواجهم الحور العين على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء.
صحيح مسلم (1/ 136) :
369 - (216) حدثني حرملة بن يحيى ، أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة حدثه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يدخل من أمتي زمرة هم سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر، قال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبقك بها عكاشة .