- أنَّ خَيْبَرَ كان بعضُها عَنْوةً ، وبعضُها صلحًا، والكُتَيْبةُ أكثَرُها عَنْوةً ، وفيها صلحٌ، قال مالكٌ: والكُتَيْبةُ أرضُ خَيْبَرَ، وهو أربعون ألفَ عَذْقٍ .
أخرجه أبو داود (3017)، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 176)، والبيهقي (12957) واللفظ لهم.
سنن أبي داود (3/ 161 ت محيي الدين عبد الحميد) :
3017 - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، أخبرنا عبد الله بن محمد، عن جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن سعيد بن المسيب، [[قال أبو داود: وقرئ على الحارث بن مسكين، وأنا شاهد، أخبركم ابن وهب، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب ]] أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح بعض خيبر عنوة، قال أبو داود: وقرئ على الحارث بن مسكين، وأنا شاهد، أخبركم ابن وهب، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب: أن خيبر كان بعضها عنوة، وبعضها صلحا والكتيبة أكثرها عنوة، وفيها صلح، قلت لمالك: وما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر، وهي أربعون ألف عذق
[تاريخ المدينة لابن شبة] (1/ 176) :
حدثنا الحزامي قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب قال: خيبر كان بعضها عنوة، وبقيتها صلحا، والكثيبة أكثرها عنوة، وفيها صلح قال مالك: أول من جلى أهل خيبر عمر رضي الله عنه فقال له رئيس من رؤسائهم: أتجلينا وقد أقرنا محمد؟ فقال عمر رضي الله عنه: أتراني نسيت قوله: كيف بك لو قد رقصت بك قلوصك نحو الشام ليلة بعد ليلة؟ فقال: إنما كانت هزيلة من أبي القاسم فقال له عمر رضي الله عنه: كذبت، كلا والذي نفسي بيده، إنه لفصل وما هو بالهزل
السنن الكبير للبيهقي (13/ 180 ت التركي) :
12957 - أخبرنا أبو على الروذبارى، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود قال: قرئ على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبركم ابن وهب قال: حدثنى مالك، عن ابن شهاب ، أن خيبر كان بعضها عنوة وبعضها صلحا، والكتيبة أكثرها عنوة وفيها صلح.
قلت لمالك: وما الكتيبة؟ قال: أرض خيبر، وهى أربعون ألف عذق.