- عن أنسٍ أنَّ الصحابةَ اختلفوا في فتحِ مكةَ أكان صُلْحًا أو عُنْوَةً ؟ فسألوا عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : كان عُنْوَةً
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (12/ 233) بلفظه .
ميزان الاعتدال (2/ 625) :
قال الخطيب: حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري، حدثني الحسن بن شهاب أن عمر بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة،
فقال: عنوة، فطولب بالحجة، فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثني أبي عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان عنوة.
قال ابن المسلم: فلما سألته، فقال: صنعته في الحال، أدفع به الخصم.
تاريخ بغداد (12/ 233 ت بشار) :
حدثني أبو القاسم عبد الواحد بن علي العكبري، قال: حدثني الحسن بن شهاب، عن عمر بن المسلم، قال: حضرت مع عبد العزيز بن الحارث الحنبلي بعض المجالس؛ فسئل عن فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فقال: عنوة.
فقيل: ما الحجة في ذلك؟ فقال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ابن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مالك أو معمر، قال عبد الواحد: أنا اشك، عن الزهري، عن أنس أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة، فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: كان عنوة، قال ابن المسلم: فلما خرجنا من المجلس، قلت له: ما هذا الحديث؟ فقال: ليس بشيء، وإنما صنعته في الحال أدفع به عني حجة الخصم.